; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » هولندا في وجه ميسي الليلة فهل سيكون الفوز حليف الطواحين ام التانغو؟
ابرز الاخبار
هولندا في وجه ميسي الليلة فهل سيكون الفوز حليف الطواحين ام التانغو؟

روبن (30 عاماً) الذي ذاق طعم لقب بطولة الدوري في تسع مناسبات، في أربعة دوريات مختلفة، مع أربعة أندية أوروبية «إيندهوفن الهولندي، تشلسي الإنكليزي، ريال مدريد الإسباني، بايرن ميونيخ الألماني»، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، ويستعد روبن اليوم مع منتخبه لملاقاة نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي من مونديال البرازيل، لكنه لن يدخل المباراة بحال مشابهة لغالبية اللاعبين في الملعب، فالنجم اللافت يدرك يقيناً أن المونديال الحالي ربما يكون الأخير بالنسبة له، لاسيما وأن الإصابات التي لاحقته طوال مسيرته الرياضية ربما تنهي مشواره في الأعوام القليلة المقبلة.
في المقابل، يخشى الأرجنتيني الشهير جداً ليونيل ميسي من مصير خصمه الأهم روبن، فاللاعب الأفضل في العالم أربع مرات، وحامل لقب الدوري الإسباني خمس مرات، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، واثنين في بطولة العالم للأندية، ومثلها في بطولة السوبر الأوروبية، لم يعرف النجومية في أية مشاركة وطنية مع المنتخب الأول قبل المونديال الحالي، إذ سجل أربعة أهداف في المباريات الماضية، بينما لم يحمل قبل المشاركة الحالية في رصيده سوى هدف مونديالي واحد.
ميسي ابن الـ27 عاماً يدرك يقيناً بأن توافر فرص المشاركة في المونديال الأهم لا تأتي دائماً، كما يعرف أيضاً أن غياب لقب بهذا الحجم عن بلاده وعنه شخصياً سيلازمه بعد الاعتزال بوصفه عامل انتقاص بارز في تاريخه الرياضي، لذلك يبدو اليوم محملاً بأعباء هذا النقص البارز، وفيما يرى الكثيرون في منجزات ميسي ما يكفي أي لاعب في العالم لاعتزال كرة القدم بفخر لا ينتهي، يرفض هذا النجم ترك البطولة الأهم بعيدة عن سجله، لذلك يبحث في المونديال الحالي عن تعبئة ذلك الفراغ اللافت في قائمة منجزاته، خصوصاً وأن فرص المشاركة في المونديال المقبل لا تأتي مضمونة في ظل ارتباطها بعوامل لا يحكمها اللاعب على رأسها الإصابة.
مواجهة اليوم تعد الفرصة الأخيرة أيضاً لعدد من نجوم المنتخبين، إذ يدرك نجوم كفان بيرسي وويسلي شنايدر ودير كاوت، إضافة إلى هنتلار من الجانب الهولندي أن هذه ربما تكون آخر عهد لهم في المونديال، وأنها الفرصة السانحة الأخيرة لوضع أول لقب رسمي في خزائن «الطواحين»، الأمر مشابه لعدد من نجوم راقصي التانغو الذين يبلغون هذا الدور للمرة الأولى، خصوصاً بعد غياب منتخبهم مدة 24 عاماً، وفي مقدم اللاعبين الذين يصعب مشاهدتهم في المونديال المقبل المدافع ديميكاليس، وماكسي رودريغيز وماسكيرانو.


شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة