; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » روسيا والصين تفوزان بغاز المثنى وتوقعات بانتعاش اقتصاد المحافظة
ابرز الاخبار
روسيا والصين تفوزان بغاز المثنى وتوقعات بانتعاش اقتصاد المحافظة

وقال عضو مجلس محافظة السماوة محمد عربود في حديث صحفي ,ان “محافظة السماوة دخلت ضمن جولة التراخيص الرابعة من خلال الرقعتين الجغرافيتين المستكشفتين داخل حدودها”.
وأضاف ان “العمل جاري من قبل مديرية المسح الزلزالي والتابعة لوزارة النفط حيث تم التعاقد مع شركة روسية واخرى صينية لتطوير الرقعتين الجديتين خلال مدة لا تتجاوز 24 شهرا من بدء المشروع”.
وأوضح عربود ان “اشراك الحكومة المحلية لمحافظة السماوة في المناقشات الاولية لعملية التعاقد مع الشركات العالمية وفر بعض الامتيازات لأبناء المحافظة من خلال تعهد الشركات ببناء مشاريع البنى التحتية للمحافظة تتضمن شبكات طرق ومياه إضافة الى محطات مجاري كبيرة”.
وبين ان “تحرك الاقتصاد المحلي للمحافظة بداء عند نصب الشركتين بعض المخيمات الخاصة بها وذلك عن طريق تشغيل المئات من ابناء المدينة في وظائف جديدة اضافة الى تأجيرها العديد من الشاحنات والمركبات الصغيرة الخاصة بالمواطنين مما يدر عليهم بمبالغ تساعد على تحسين ظروفهم المعيشية”.
واكد ان “السنوات القليلة القادمة ستشهد تصاعد ملحوظ لاقتصاد المحافظة نظرا لإنتاج النفط والغاز الذي يسهم بالدرجة الاولى في زيادة مداخيل المواطنين وتوفير الأموال اللازمة لبناء واعمار المحافظة في شتى المجالات”.
وأشار الى ان “المحافظة عانت خلال السنوات السابقة من قلة التخصصات المالية وضآلة اموال البترو دولار المقدمة من الحكومة المركزية مما انعكس على قلة الخدمة المقدمة للمواطن السماوي وتأخر مشاريعها الاستثمارية والخدمية كبقية المحافظات المجاورة”
بدوره قال الخبير النفطي حمزة الجواهري في حديث صحفي”,ان “محافظة المثنى تعتبر من المحافظات الجديدة على جولة التراخيص فسابقا لم يجر اي تطوير على حقولها النفطية المستكشفة والقليلة اصلا”.
واضاف ان “عمليات المسح الجيوفيزيائي لمادة الغاز الطبيعي التي تتم خلال الفترة الراهنة لتحديد كمية المخزون في باطن الارض يساعد على احتساب ما يمكن استخراجه من الرقع الاستكشافية الجديدة”.
واوضح الجواهري ان “الرقعة الاستكشافية العاشرة من جولة التراخيص الرابعة تتضمن عمليات تحديد الحقول المنتجة للغاز فقط بغض النظر عن النفط وذلك لاكتفاء الحكومة الاتحادية بما موجود من حقول منتجة حسب الخطة الوطنية الموضوعة سابقا”.
وبين ان “عمليات المسح الجيوفزيائي تستغرق من سنتين الى ثلاث سنوات بسبب طبيعة الأراضي الرسوبية والتي تتكون من عدة طبقات ارضية ,اما عمليات الحفر والاستخراج لا تتعدى الـ 6 اشهر وحسب عدد الأبراج المستخدمة في العمل”.

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة