; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » لكربلائي: الخلافات السياسية والمصالح الشخصية للبعض اخرت علاج ظاهرة انتشار المخدرات في المجتمع
ابرز الاخبار
لكربلائي: الخلافات السياسية والمصالح الشخصية للبعض اخرت علاج ظاهرة انتشار المخدرات في المجتمع

شجب ممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي بشدة العملية الارهابية بقطع رؤوس الايزيديات اللاتي تم العثور على قبورهن في سوريا.

وقال في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف في كربلاء : تقصر الكلمات عن ادانة الفعل الهمجي لداعش الارهابي ضد الايزيديات المختطفات وندعو الجهات المعنية في الحكومة والمنظمات الدولية لمتابعة جرائم داعش وتوثيقها وملاحقة مرتكبيها ومحاسبتهم عليها .”.

واضاف الكربلائي : اضافة للاعتداءات الجديدة لعصابات داعش المنهزمة عند النخيب وبحيرة الثرثار اننا اذ نشجب هذه الاعتداءات نطالب الحكومة باتخاذ الاجراءات الكفيلة لمننع تكررها وتعقب عناصر داعش المنهزمين وعدم السماح لهم الاخلال بالامن في البلاد.

واكد ممثل المرجعية الدينية ان” كل مؤمن معرض الى الخطأ والذنب والمعصية .وفي واقعنا كيف يتعامل بعضنا مع البعض الاخر ان وقعنا بهذه المحظورات هناك صنفان للتعامل الاول التشهير ونشره بين الناس او بالاحتقار والازدراء والتسقيط وهو اسلوب غير اخلاقي يحمل حقدا ضد هذا الانسان ويتم نشر اخطائه وذنوبه ونتيجته سيؤدي الى الانكسار النفسي وعزله اجتماعيا وقد يؤدي التمادي بالمعصية .لان من يرتكب هذه المحظورات مريض وعلينا العمل على عودته الى المجتمع بالدعاء ومساعدته في ذلك بان نفتح له ابواب التوبة عبر الدعوة الى الله تعالى بذلك .وكل انسان معرض للخطا والزلل ونتمنى عدم التشهير والتسقيط وانما بالكتمان والستر والنصح ولا يتحدثوا بذنبه.والمطلوب ان نصلح شان المخطاين وليس العكس.

واضاف ان ” الظواهر السلبية التي تعم المجتمع علينا مواجهتها والحد منها وظاهرة انتشار المخدرات لها بعدان البعد الاول المتاجرة بها من ضعاف النفوس عبر الكسب السريع من خلال الترويج للمخدرات والفئة الثانية هم الضحايا المتعاطين ونحتاج الى علاجين للحد منها .”.

واوضح الكربلائي ان ” انتشارها بات مخيفا وسببه الرئيسي عدم وجود القوانين الرادعة وعدم التصدي الكافي للاجهزة الامنية للحد من هذه الظاهرة والتي تحتاج الى زيادة القدرة وان تكتشفها وتعالجها وتدخل بعض الاطراف النافذة في عمل الاجهزة المعنية وتؤدي الى ضعف الرادع القانوني والسبب الاخر الفقر والبطالة فالاتجار السريع يؤدي الى المال الكثير فبعض الخريجين عندما لايجد اي فرصة للعمل يعيش اجواءا اقتصادية ونفسية محبطة تؤدي به الى التعاطي لشعوره بانها تبعده عن هذه الاجواء “.

ودعا الاسر الانتباه لرفقاء ابنائهم والانتباه الى الحرية المطلقة لابنائهم تدفعهم لهذه الممارسة وعلى الجميع القيام بحملة توعية واسعة خاصة في ظل وجود اعتداءات من المتعاطين على عوائلهم بمختلف الوسائل .اضافة لعدم الاهتمام الكافي من مؤسسات الدولة لمعالجة هذه الظاهرة بانشغالها بالخلافات السياسية ومصالحها الخاصة.والمجتمع كله مسؤول عن معالجة هذه الظاهرة بدءا من الاسرة لمراقبة الابناء والبنات من يصاحبون ومن يعاشرون .

واعتبر الكربلائي انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات امر خطير يجب العمل على التعاون جميعا للحد والقضاء عليها.

وبين ان” عدم علاج هذه الظاهرة تتحمله بعض الاجهزة المعنية المنشغلة بمصالحها وخلافاتها السياسية”.

واضاف ان ” الحل يكمن بتشغيل الشباب ودعم الاجهزة الامنية والمختصة لمعالجة هذه الظاهرة وعدم التدخل بعملها وتطبيق القانون الخاص بالافراد المتاجرين والمروجين والمتعاطين للحد منها بصورة كاملة “.

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة