; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » اقتصاديون: الحملة التسقيطية للاتفاقية العراقية الصينية تجارة خاسرة لـ (السفارة وجوكريتها)
ابرز الاخبار
اقتصاديون: الحملة التسقيطية للاتفاقية العراقية الصينية تجارة خاسرة لـ (السفارة وجوكريتها)

اكد مجموعة من الاقتصاديين العراقيين والعرب والمختصين بالشأن الاقتصادي، اليوم الاثنين، ان “الحملة الشعواء التي تقودها عناصر السفارة للإطاحة بأكبر صفقة مربحة للعراق مع الصين اتت بدعم امريكي لمنع النهوض الاقتصادي في البلاد.

اكاديمي اقتصادي مطلع على الاتفاقية ان “العراق يقدم للصين 300 الف برميل من النفط وانتاج العراق 4 مليون ونصف المليون برميل بالمقابل الصين تقوم ببناء دولة كاملة دون ان تأخذ ورقة نقدية واحد”.

واوضح، ان ” تراكم المبلغ سيكون في الصندوق العراقي الصيني، و قدره 418 مليون دولار ناتج عن بيع 100 الف برميل للصين ابتداءٍ من 1 / 10 / 2019 لغاية 1 / 12 / 2019، من دون اضافة شهر ١٢ وايام الشهر الحالي والمفترض ان تصل المبالغ إلى اكثر 600 مليون دولار “.

ونوه الى انه “ما تضيفه الصين كائتمان هو حاصل ضرب الأموال العراقية في 5.66 ، اي ( 600 * 5.66) ويساوي 3 مليار و400 مليون دولار، يضاف الى الـ600 مليون دولار، يكون الناتج 4 مليار دولار حاليا تضاف الى موازنة ٢٠٢٠ كمشاريع خاصة، خارج صندوق الدولة التقليدي ، ويمكن لهذا المولود ان ينجح وينمو اكثر”.

من جانب اخر وما يرتكز عليه جوكرية السفارة في حملتهم الفاشلة هو ان “الصين تقوم برهن اقتصاد البلاد الى الابد وهذا ما لا يمكن ان تنظر اليه العقول المهنية.

كما ان ركيزتهم الاخرى ان “الاتفاقية تمت دون قيد او شرط من قبل العراق اي ان الجهة الصينية وضعت الشروط والاوامر ووقت وجهات التنفيذ”.

في هذا الصدد يتحدث خبير في الشأن الاقتصادي واحد المطلعين على بنود الاتفاقية العراقية الصينية ” ع . م .ط”، ان ” الصين سوف تأخذ نفط ولا تأخذ دولار واحد من الاموال العراقية”.

واكد ان “هذه الضمانات اخذتها الصين على العراق اجراء تسهيلي بالمقابل هي تحصل على النفط  بالسعر المعقول بالنسبة لها وللعراق”.

ونوه الى ان “عدم قدرتنا على التسديد هو احتمال ان النفط العراقي يشح في الابار المنتشرة في عموم البلاد وبهذا يكون العراق قد اصبح يبني مقابل النفط وبالتالي لا خوف من الاتفاقية مادام المقابل نفط ولم تمس اموال العراق في الداخل والخارج بسوء عكس ما يتصورون اتباع السفارة وصبيان الطيش”.

من جانب اخر وصف الخبير الاقتصادي، ماجد الصوْري، الاتفاقية بين العراق والصين بأنها من افضل صفقات بغداد الاقتصادية”.

وقال الصوْري في تصريح صحفي، ان “الاتفاق نص على دفع مئة الف برميل يوميا من النفط بدلا من الاموال لتفادي الدولار والبنوك الامريكية في طريقة التعامل”.

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة