; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » داعش الوهابية تجبر الاهالي في الفلوجة على تزويج نساءهم الى" المجاهدين الاجانب"
ابرز الاخبار
داعش الوهابية تجبر الاهالي في الفلوجة على تزويج نساءهم الى" المجاهدين الاجانب"

السكنية بسبب ممارسات تنظيمات داعش الوهابية التي تتنافى مع القيم الاسلامية والاخلاق العربية وخصوصا الضغط على السكان لتزويجهم بناتهم لما يسمى بـ ( المجاهدين العرب والاجانب )

وبينت المصادر  إن التنظيمات الارهابية جلبت معها بعض النساء العربيات الى مدن الرمادي والفلوجة وبعض نواحي محافظة الانبار حيث يتولين مهمة تجنيد النساء للانظمام الى “داعش” الوهابية في الانبار، ويقنعن المجندات بالزواج من ” المجاهدين العرب والاجانب ” المتواجدين في هذه الاقضية والنواحي

وأشارت مصادر أخرى في مجلس المحافظة رفضت الكشف عن هويتها إن شيوخ ووجهاء الانبار مستاؤون جداً من الوضع الحالي حيث أحدثت هذه الممارسات نفوراً كبيراً من اغلبية الناس وفي الفلوجة خصوصاً الامر الذي دعاهم الى نقل عوائلهم الى كربلاء وكركوك وصلاح الدين وبغداد واربيل للتخلص من هذا المأزق

وكانت انباء صحفية أشارت الى إن “داعش” الوهابية علقت في بعض الاحياء في مدينة الفلوجة، صورة لفتاة سورية حكمت عليها محكمة “داعش” الوهابية ” الشرعية ” بالرجم في مدينة “الرقة” السورية، بسبب اتّهامها في قضايا أخلاقية فيما ذكر حميد الهايس رئيس مجلس انقاذ الانبار إن مواطناً من الانبار قَتَل أفراد أسرته،بداية العام الجاري، بعدما اغتصب ارهابيو “داعش” الوهابية اثنين من نسائه، تحت ذريعة ما يسمى “جهاد النكاح ”

وسبق لتنظيمات القاعدة الوهابية ان اقامت محاكم شرعية في محافظة ديالى لاجبار الفتيات العراقيات على الزواج من العرب والاجانب الذي يقاتلون معها حصوصا في عامي 2006 و 2007 مما اثار مشكلة كبيرة لا زالت اثارها قائمة الى اليوم وهي تسجيل هؤلاء الاولاد ومنحهم الجنسية العراقية

الخبير الامني الاستراتيجي احمد الشريفي،أكد في تصريح سابق وجود ظاهرة “جهاد المناكحة” في المناطق الرخوة امنياً بالعراق كمناطق صحراء محافظة الانبار وتلال حمرين. وقال الشريفي في تصريح له ان القوى الارهابية ربما لغاية الان لم تمسك الارض بشكل ملحوظ وواضح، الا انها متواجدة في المناطق الرخوة امنياً بالعراق كتلال حمرين وصحراء الرمادي”، مضيفاً أن “هذه المناطق لاتخضع لسيطرة الحكومة، وان القوى الارهابية متواجدة فيها بشكل شبه دائم ومن الممكن ان تحصل ظاهرة جهاد المناكحة، وارجح حصولها”.

واضاف الشريفي من”ضمن طموحات تنظيم القاعدة وغيرها من القوى الارهابية ان تكون هناك امارة جهادية في هذه المناطق، واذا لم تكن هذه النزعة والتطلعات موجودة لما كانوا ينفذون العمليات الارهابية التي توسعت بهذه الفترة واعادوا ترتيب وضعهم”، مؤكداً أن “هناك حواضن عراقية لهؤلاء الارهابيين والحواضن لها امتدادت ليس بالانبار فحسب وانما في ديالى والموصل.

من جانبها ترى رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة في تونس راضية الجربي أن الفتيات اللواتي توجهن إلى سورية لممارسة الجنس تحت مسمى الجهاد “ضحايا” تم التخلي عنهن بعد أن أدين وظيفتهن، وأُلقي بهنّ وبأطفالهن إلى المجهول، سيما وأن نظرة المجتمع لهؤلاء الأطفال ستذكّرهم دائما بأنهم ثمرة ظاهرة غريبة عن المجتمع العربي، ما يجعل هؤلاء الأطفال وأمهاتهم في دائرة النظرة القاسية دائما.

اما عضو شبكة “حراير تونس” أُنس حطاب  سبق ان صرحت قائلة: “أحمّل المسؤولية للحكومة رغم أن المجتمع المدني يتحمّل المسؤولية أيضا. ونلاحظ أن هناك نية مبيتة لاستهداف حقوق المرأة في تونس أصبح اليوم واقعا. و(نحن في ) حراير تونس لنا وسائل الضغط والمسيرات، لكن ما يحيّر أن وزارة المرأة في صمت كلي ولم يكن لها أي موقف”. في الشأن ذاته أكد مصدر أمني أن تجنيد الفتيات التونسيات لا يقتصر على غير البالغات، بل يشمل كذلك طالبات جامعيات خُدعن بما يُسمى “جهاد النكاح” في سورية، مع فارق بينهن وبين صغيرات السن، وهو أنهن نجحن بالعودة من دون حمل لاتخاذهن الإجراءات اللازمة لتفادي ذلك، فيما أجهضت شابتان منهن قبل الرجوع إلى الوطن.

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة