; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » شوارع صلاح الدين تخلو من الملصقات الانتخابية بعد مضي ثلاثة ايام على الحملة الدعائية
ابرز الاخبار
شوارع صلاح الدين تخلو من الملصقات الانتخابية بعد مضي ثلاثة ايام على الحملة الدعائية

الوضع الامني المتردي يتسبب بغياب الملصقات ودفع بالمرشحين الى الانسحاب

ويقول المرشح عن تجمع القلعة المستقل جاسم الحاج محمد ، إن “غياب الدعاية الانتخابية مرتبط بالوضع

الأمني المتدهور حالياً في محافظتنا خاصة وأن هناك حالة من الفوضى في ظل غياب الأمن مع تصاعد عمليات الاستهداف للمنتسبين وللمرشحين, بالإضافة إلى تصاعد عمليات الاغتيال والقتل في تكريت مركز صلاح الدين”.

ويضيف المرشح محمد أن “هذه جميعها عوامل تؤدي إلى غياب الدعاية الانتخابية والخوف من الاستهداف ومن المستقبل لمجهول بالنسبة لنا, ونحن كمرشحين نشجع ونطلب من المواطنين التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم”, مبينا ان “محافظتنا تنقصها الكثير من الخدمات ونحن بحاجة للتغيير”.

ويتابع محمد أن “الوضع الأمني المتردي تسبب في أعاقة عمل الحدادين وأصحاب مكاتب الطباعة وهناك عدد كبير من الحدادين الذين يقومون بعمل الملصقات الانتخابية مهددين وأي حداد يقوم بعمل لأي مرشح فهو مهدد, وكذلك المرشحين أنفسهم مهددين, ما اضطر عدد كبير من المرشحين إلى الانسحاب من المشاركة بالانتخابات”.

ويشير محمد الى أن “بعض المرشحين المشاركين في الانتخابات عن صلاح الدين لم يضعوا صورهم الانتخابية في الشارع وبعضهم لم يعمل أي دعاية انتخابية سواء ملصقات أو إعلان تلفزيوني”.

العواصف الترابية والرياح القوية احد اسباب منع الملصقات الانتخابية

الى ذلك يقول رئيس تجمع القلعة الدكتور احمد عماش عبد الله إن “الوضع الأمني خلال الانتخابات السابقة أهدأ وأفضل من الوضع الأمني الحالي بحيث كانت الأحزاب والكتل التي تشارك في الانتخابات الماضية تنزل بثقل كبير إلى الشارع من خلال الدعايات والملصقات والشعارات الانتخابية التي تروج وتعبر عنهم”.

ويلفت عبد الله في حديثه، الى أن “الوضع الامني في أقضية المحافظة هش, وبالتالي سوف نفقد الكثير من الأصوات, ولن يكون لمحافظتنا تمثيل صحيح في مجلس النواب, وهناك سبب أخر هو اننا في شهر نيسان وهذا الشهر يشهد رياح قوية وعواصف ترابية، مما يؤدي الى تمزق الملصقات الانتخابية”، لافتا الى ان “هناك متسع من الوقت الكافي لطرح دعاياتنا وملصقاتنا في الشارع اذا توفرت الظروف المناسبة لذلك وفي أخر ألأيام قبل الانتخابات سوف نشاهد كثافة تلك الملصقات”.

ويبدي الصحفي والمحلل السياسي عمر العجيلي اندهاشه ، من أنه “مع بدء الحملة الإعلامية للكتل السياسية في محافظة صلاح الدين وبعد مضي ثلاثة ايام انصدمت من أن الشوارع تكاد تكون شبه خالية من الملصقات والدعايات الانتخابية عكس الانتخابات التي مضت سواء مجالس المحافظات او الانتخابات البرلمانية السابقة”، موضحا أن “الوضع الأمني في صلاح الدين يشهد تدهوراً ملحوظاً وهو السبب الرئيسي لهذه المشكلة”.

مواطنون: لا نعلم أي قائمة او تسلسل نختار لعدم وجود الحملات الدعائية

ويطالب المواطن في محافظة صلاح الدين محمد سلطان ، “معرفة توجه وأهداف كل كتله ليتسنى لي تحديد من أختار في اليوم الانتخابي بعدما اتعرف على رقم القائمة وتسلسل المرشح وسيرتهم الذاتية لكل مرشح لكي استطيع ان احدد من الأصلح للأنتخاب”.

طباعة الملصقات الانتخابية في المنازل بدلا من المطابع

من جهتهم أكدوا أصحاب مكاتب الطباعة وأصحاب محال الحدادة أن “عددا كبيرا من المرشحين طلبوا ان لا توضع صورهم في الدعاية الانتخابية, كما أكدوا أنهم يتعرضون لتهديدات من قبل مسلحين”.

ويوضح صاحب مطبعة الشروق، أن “أصحاب المطابع تلقوا العديد من التهديدات من قبل مجاميع مجهولة, تطالبهم بعدم عمل أي ملصق انتخابي لاي كتلة او مرشح والا سنتعرض للقتل”، لافتا الى انه “قام بنقل العمل من المطبعة الى حديقة منزله للعمل في الخفاء لان عوائلنا تعتاش على هذه المهنة وفترة الانتخابات هو موسم الحصاد بالنسبة لنا لما يشهده من تنافس بين الكتل على عمل اكبر عدد من الملصقات والحملات الانتخابية”.

وبدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الانتخابات البرلمانية منذ ليلة الاثنين الماضي (31 اذار 2014)، وجاء ذلك بعدما أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن مصادقة مجلس المفوضين على قوائم المرشحين لانتخاب مجلس النواب، وقوائم مرشحي انتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

 
شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة