; charset=UTF-8" /> وكالة وطن للأنباء » حرب تمزيق الملصقات تستعر بكركوك وتجعل الدعاية الانتخابية كلعبة القط والفأر
ابرز الاخبار
حرب تمزيق الملصقات تستعر بكركوك وتجعل الدعاية الانتخابية كلعبة القط والفأر

“مخالفة المخالفة”، هكذا يوصف المشهد في العديد من أزقة وشوارع كركوك، لأن بعض الكيانات والمرشحين تم لصق دعاياتهم بمواد يصعب رفعها فيما بعد، وهي مخالفة بحد ذاتها، ليأتي آخرون ويتلفونها غفلة، في مخالفة تعقب الأولى، ما جعل المنافسة تبدو، بحسب مراقبين، كأنها “صحبة القط والفأر” التي لا أمان مطلقاً فيها، خاصة وأن مفوضية كركوك سجلت ما لا يقل عن 45 خرقا بعد أيام قليلة من إطلاق الحملة.

ويقول مدير مفوضية كركوك فرهاد الطالباني في حديث صحفي إن “مفوضية الانتخابات شكلت فريقا لرصد الخروقات التي تسجل من قبل المرشحين والكيانات السياسية في المحافظة”، مؤكدا “تسجيل 45 مخالفة للمرشحين وهي متعددة، منها استخدام لصق الصورة على جدران دور العبادة وهذا مرفوض”.

ويضيف الطالباني أن “مكتب المفوضية في كركوك يرفع الشكاوى بالخروقات المسجلة، والمكتب الوطني هو من يصدر قرارات بفرض غرامات مالية على المخالفين”، مشيرا إلى أن “المفوضية عقدت مع ممثلي الكيانات السياسية ندوة موسعة حول الخروقات، ودعتهم الى الالتزام بتعليمات المفوضية خلال الحملة الدعائية، لحين الوصول الى فترة الصمت في 28 نيسان الحالي”.

الشرطة تكفل الحماية للجميع

ويقول قائد شرطة محافظة كركوك اللواء جمال طاهر بكر لـ”السومرية نيوز” إن “قيادة شرطة كركوك وعبر اللجنة الأمنية العليا التي يترأسها محافظ كركوك نجم الدين كريم شكلت غرفة عمليات تضم عضوا من كل كتلة سياسية ومن جميع مكونات المحافظة”، مبينا أن “هدف تلك اللجنة هو منع حدوث أي مشاكل بين المرشحين أثناء الحملات الدعائية”.

ويوضح اللواء بكر أن “الشرطة حددت أوقات الصباح وحتى الساعة التاسعة مساءً لغرض نشر الحملة الانتخابية وفق تعليمات مفوضية الانتخابات، مع توفير الحماية لجميع الكتل السياسية التي تعمل خلال فترة الانتخابات”، لافتاً الى أن “قوات شرطة كركوك وفرت الحماية لجميع المراكز الانتخابية في المحافظة بالتنسيق مع الجيش وقوات البيمشركة والأسايش”.

خروقات منذ اليوم الأول

ومن جانبه، ينتقد المرشح رافع عبد الكريم المرسومي ظاهرة تمزيق ملصقات وصور المرشحين، ويؤكد أنها “ازدادت مؤخراً، وعلى المفوضية وضع حد لها”، محذرا من “وجود من يتعمد تمزيق صورة المرشحين او الإساءة لهم”.

أما الناشط المدني في كركوك عبد الرحمن خليل، فيرى في حديث صحفي أن “بعض المشرحين يستغلون الأزمات وحاجة الناس من خلال توزيع وجبات غذائية أو مساعدات على الأرامل والأيتام، لكسب صوت المواطن المغلوب على أمره”، مبينا أن “الدعاية الإعلامية أخذت أشكالا متعددة، منها ملصقات ومنها وجبات غذائية ومنها رسائل عبر الهواتف النقالة”.

ويؤكد أن “الحملات الدعائية شهدت خروقات منذ اليوم الأول لبدئها، من خلال لصق الصور والبوسترات أو تمزيق الصور”.

وكشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في (1 نيسان 2014)، أنها عاقبت كيانات سياسية بعد قيامها بالعديد من الخروق الانتخابية قبل المصادقة على المرشحين، فيما حذرت المرشحين من استخدام الرموز الدينية في دعاياتهم، مؤكدة أن ذلك سيعرضهم للمساءلة القانونية.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

 
 
 
شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة