تقاريرغربية … البغدادي مرصود وبحكم المقتول لحين التنفيذ

بواسطة عدد القراءات : 1760
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تقاريرغربية … البغدادي مرصود وبحكم المقتول لحين التنفيذ

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن زعيم تنظيم “الدولة”، أبو بكر البغدادي، بات محاصراً أكثر من أي وقت مضى، بين منطقتي البعاج وتلعفر التابعتين لمحافظة نينوى شمال العراق، مؤكدة أن الاستخبارات الكردية والغربية تمكنت من رصد تحركاته بين تلك المنطقتين، وترددت في تنفيذ هجوم. ووفقاً لمسؤولين في الاستخبارات الغربية فإنهم -بعد مراقبة عامين لتحركات زعيم التنظيم- يمكنهم القول بأن المناطق التي بات يتحرك بها محصورة بين البعاج وتلعفر في شمال غرب العراق، مع إمكانية وصوله إلى مناطق في شمال شرق سوريا. المصادر الإستخبارية أكدت أن البغدادي سبق له أن تلقى العلاج في منطقة البعاج، حيث أصيب بغارة جوية أمريكية قرب قضاء الشرقاط قبل عدة أشهر، وأن تلك الإصابة كانت في أسفل الظهر، قبل أن يبدأ بالتعافي منها، وهو الأمر الذي دفعه إلى الاختفاء عن الكثير من المناسبات التي كان أنصاره يتوقعون حضوره فيها. وتقول الغارديان، إن أنصار البغدادي والحلقة القريبة منه كانوا لا يعرفون شيئاً عن تحركاته، حيث بقي الأمر محصوراً بنطاق ضيق من مقربيه. البغدادي كان يتحرك سابقاً على نطاق واسع في جميع أنحاء شمال غرب العراق وسوريا، إلا أنه في الفترة الأخيرة بات محصوراً بمنطقة ضيقة تتركز على البعاج وتلعفر، وربما يذهب إلى الموصل، بحسب مصادر استخبارية كردية. وتنقل الغارديان عن ضابط في الاستخبارات الكوردية العراقية، قوله بأنه على يقين من أن البغدادي زار البعاج قبل شهرين، مبيناً أن لديهم معلومات من داخل المنطقة تؤكد ذلك، وأن القبائل هناك موالية له جداً، ورغم ذلك فإن حراس البغدادي صادروا -خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة- كل الهواتف المحمولة قبل ساعات من وصوله؛ لمنع أي شخص من إجراء مكالمة خلال وجوده. وكان البغدادي قد تعرض لإصابة بالغة إثر غارة جوية استهدفت موكبه في الشرقاط شمال بغداد، حيث أشارت المصادر إلى أنه تعرض لجرح خطير أسفل الظهر، استدعى علاجاً لعدة أشهر، قبل أن يعاود عمله. ويعتقد مسؤولون غربيون أن البغدادي تعافى من إصابته، وهو يتحرك الآن بانتظام في مناطق شمال العراق، وشمال شرق سوريا، حيث أكدت المصادر أنه شوهد آخر مرة في بلدة الشدادي السورية، وهي البلدة القريبة من البوكمال، كما يمكن القول بأنه زار البعاج وتلعفر شمال غرب العراق، وأيضاً الموصل. وتنقل الغارديان عن الضابط في الاستخبارات الكوردية، خالد حمزة، قوله إن لديهم مصادر ينقلون لهم بعض تحركاته، ومنها آخر مرة، حيث كان في تلعفر قبل 3 أسابيع، مبيناً أنه تمت مخاطبة الأمريكان لمهاجمته، وتم الاتفاق “إلا أننا بالنهاية قررنا عدم المهاجمة؛ خشية من عدم دقة المعلومات”. الحملة الاستخبارية لمتابعة وتعقب البغدادي تقوم على عدة مصادر؛ منها اعتراض المكالمات الهاتفية، والرسائل، ورسائل البريد الإلكتروني، وبرامج المحادثات القصيرة، مشيرة إلى أن ذراع التنظيم التكنلوجي تتألف من 30 شخصاً، يسعون لإقامة اتصالات آمنة بين أعضاء التنظيم في الداخل والخارج. مناطق تلعفر والبعاج توجد فيها خدمات الهاتف النقال التي تعتمد على أبراج شركات اتصالات كردية، ما زالت تعمل حتى الآن، الأمر الذي سهل على الاستخبارات الكردية والغربية متابعة وتعقب الاتصالات داخل تلك المناطق. وعلق المحلل السياسي العراقي، باسم العوادي، على هذ التقارير قائلا :بالعودة الى قصص مشابهة خلال السنوات الماضية، كانت مثل هذه التقارير عندما تسرب للإعلام فهي تعني ان الأجهزة الإستخبارية الغربية بالتعاون مع حلفائها قريبة جدا من إعلان إغتيال الشخص المشار اليه سواء كان في القاعدة او داعش او غيرهما ، فقد تمكنت الأستخبارات الأمريكية من توجيه ضربة قاتلة لزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور في ضربة جوية بمنطقة نائية داخل الحدود الباكستانية، فتم قتله بهدوء شديد، وبدون أي رد فعل بالرغم من مضي اكثر من اسبوع لحد الآن على الحادثة. وهناك قناعة سياسية لدى الكثير من المحللين السياسيين، بأن عملية قتل البغدادي، كاملة وجاهزة ولكنها ستوقت في فترة قريب من الإنتخابات الأمريكية، لتكون كإنتصار جديد للحزب الديمقراطي الأمريكي الذي أطاح بقادة أكبر ثلاثة تنظيمات إرهابية في العالم وهم ، قائد القاعدة أسامة بن لادن ، وقائد طالبان أختر منصور ، وقائد داعش البغدادي ، والكثير من قيادات هذه التنظيمات خلال السنوات الماضية بالضربات الجوية. وأضاف العوادي، “إن توقيت إغتيال البغدادي في وقت قريب من بدء الإنتخابات الأمريكية سيكون عامل تأثير كبير على الناخب الأمريكي في التصويت لصالح المرشح الديمقراطي ، بمعنى أن عملية قتل البغدادي محصورة بين شهري ( 10 و 11 اكتوبر ونوفمبر ) من السنة الحالية على أبعد التصورات” . وأكد: “بكل تأكيد ان توقيت الإعلان عن مقتل البغدادي مع بداية عمليات الموصل في وسطها أيضا، سيكون عاملا نفسيا مؤثرا في إنهيار جبهة داعش أو تفككها في الموصل، مما يساعد على ان تكون الحملة أقل تكلفة في الأرواح والأموال والجهد، وهذا سيتزامن أيضا قبيل الإنتخابات الأمريكية”. وبين العوادي، أن أوباما يخطط لأن يخرج من بعد 6 أشهر من البيت الأبيض ليدخل التاريخ الأمريكي من أوسع أبوابه ، فقد حسم الخلاف السياسي والنووي مع إيران ، وأعاد العلاقات مع كوبا ، ورطب العلاقات مع فيتنام وزار هيروشيما ورفض خضوع الإدارة الأمريكية للهيمنة الصهيونية الوهابية ( إسرائيل والسعودية ) ، وأصر على حل الدولتين في فلسطين، ورفض الأنخراط في حروب الشرق الأوسط ، وتوجه نحو أسيا ، ودمر القاعدة وطالبان وداعش. وان كانت المؤسسات الأمريكية قد شاركت في صنعهم أو دعمهم على مراحل مختلفة.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات
عضو مفوضية حقوق الانسان السيدة فاتن الحلفي تستنكر العمل الارهابي الذي طال الابرياء في محافظة ذي قار
الصورة تتكلم
المجلس الاعلى وأتحاد القوى يبحثان ابرز التطورات على الساحة وسبل تكثيف التعاون والتنسيق بين الاطراف السياسية
مصدر مطلع : برلمان اقليم كردستان سيصوت على تأجيل الاستفتاء الى إشعار اخر بنصيحة امريكية
هيئة النزاهة: صدور حكمٍ بالحبس ثلاث سنواتٍ بحقِّ رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني
الحلفي : مجلس مفوضية حقوق الانسان استعرض مع الجبوري ملفات حقوق الانسان في العراق وضرورة حماية حقوق المواطن
مصادر سياسية :19ايلول ينتهي عمل مفوضية الانتخابات وحكومة الطوارئ تلوح بالافق
رئيس الوزراء يحذر ان الحكومة لن تسمح للخلافات العشائرية بأن تزعزع الأمن بالبلاد
حركة التغيير:المفاوضات مستمرة مع البارتي لتاجيل الاستفتاء مقابل بقاء بارزاني في السلطة
مصادر صحفية : بوادرصفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق
مصادر خاصة : الاجهزةالأمنية التابعة لبرزاني ترفع أعلام كوردستان في مركز ناحية ربيعة التابعة لمحافظة نينوى
مصادر اعلامية : الصراع السياسي والاشتباكات بين العشائر يهددان المنشآت النفطية في جنوب العراق
مجلس النواب يصوت على رفض استفتاء استقلال كردستان ويلزم العبادي بهذا الأمر
الحل: لن نكون شاهد زور على دعوات الاستفتاء ومشاريع تقسيم العراق
الجعفري يحذر نظرائه العرب من تداعيات استفتاء اقليم كردستان على أمن المنطقة