مصادر صحفية : بوادرصفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق

بواسطة عدد القراءات : 203
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مصادر صحفية : بوادرصفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق

تلوح في الأفق بوادر صفقة جديدة تُرسم بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، ما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق. هذا الإجراء يفترض أن يتم طرحه في إجتماع آستانة المقبل يومي الخميس والجمعة في الـ14 و15 من الحالي، ليكون خطوة جديدة ضمن توزيع روسيا "صاحبة الكلمة العسكرية"، لمناطق النفوذ على دول إقليمية وكبرى في الجغرافيا السورية. كما أنه سيكون إشارة إضافية إلى نيات موسكو بالضغط على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية درع الفرات في شمال حلب. وفي حال إقرار هذا المشروع ستبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام" النصرة سابقاً تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر الحالي، بعد عزل إدلب عن محيطها في حلب وحماة واللاذقية، مع ترك احتمال لقيام مجلس مدني وإرسال مساعدات إنسانية. ولكن كيف بدأت ملامح هذه الصفقة التركية الإيرانية؟ منذ توصل روسيا وتركيا وإيران إلى وقف التصعيد في 4 مناطق (إدلب، وغوطة دمشق، وريف حمص، وجنوب غربي البلاد) في آستانة في أيار الماضي، إقترحت تركيا وجوداً عسكرياً في المناطق الأربع ثم خفضت الرغبة إلى إدلب. وكان الرد الإيراني بالتعبير عن رغبة مماثلة، رد روسيا، كان أن تتكفل بإرسال مراقبين عسكريين، جرى التفاهم لاحقاً على أن يكونوا سنّة من الشيشان. عمان أيضا كانت مهدت لهذا الاتفاق، بعدما سحبت أميركا أيديها من الملف السوري عدا قتال داعش، بأنها طلبت من فصائل "الجيش الحر" وقف قتال القوات النظامية في البادية السورية، ونقلت النازحين من قرب حدودها إلى معسكر التنف الأميركي قرب العراق، إلى حد أن واشنطن هددت بقصف فصائل "الجيش الحر» التي تحمل سلاحاً أميركياً ولا تلتزم بالطلب. وتسعى موسكو إلى احتواء هذه الفصائل باتفاق جديد لـ«وقف التصعيد» بحيث تعطى حماية جوية روسية مقابل قتالها "داعش" و"النصرة" في البادية. سابقا كانت تجري محادثات فنية روسية - تركية - إيرانية لرسم خريطة إدلب ومناطق انتشار "النصرة". فهل تقسم بين شمال وجنوب أم شرق وغرب؟  المبدأ كان أن دمشق منزعجة جدا من الوجود العسكري التركي، وسعت موسكو  لمنع احتكاك قوات الحكومة مع الأتراك. لذلك، فإن الفكرة الأرجح، أن تصل القوات التركية إلى حدود اللاذقية – حلب، مقابل بقاء قوات روسيا جنوبا لتعزل المعارضة والأتراك عن قوات الحكومة وحلفائها. وفي إنتظار ما ستؤول اليه الأمور في اليومين المقبلين، يقترب الرئيس السوري بشار الأسد وإيران من توقيع اتفاقية طويلة الأجل ستؤذن بوجود عسكري إيراني في سوريا على غرار الاتفاقية الموقعة بين الأسد وموسكو، التي تتيح وجوداً طويلاً على مدى 50 عاماً للروس في سوريا. الخطة تشمل قاعدة بحرية إيرانية وقواعد للقوات الجوية والبرية الإيرانية وجلب عشرات الآلاف من المقاتلين من بلدان شتى» للقتال في صفوف الإيرانيين و"حزب الله" في سوريا.  

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات
بالوثيقة: محكمة التمييز تشطب اسم "حزب الدعوة تنظيم العراق" من قائمة الاحزاب المصادق عليها وتدعوه لتغيير اسمة
النجيفي : قطر والسعودية والإمارات وتركيا اتفقوا على تنحية خلافاتهم جانبا والاتفاق على دعم سنة العراق في الانتخابات المقبلة
من مكافحة التطرف العنيف إلى “منع الإرهاب”: تقييم السياسات الأمريكية الجديدة
النزاهة النيابية : كتل برلمانية ترفض تأجيل الانتخابات في العلن و تعمل على تعطيلها في الخفاء
حركة التغيير: تشكيل وفد تفاوضي من حكومة مؤقتة افضل للتحاور مع بغداد
اكاديمية سيسكو العالمية تمنح المعهد العالي للاتصالات والبريد شهادة تقديرية دولية
مجلس النواب يحدد الاربعاء المقبل موعدا لاستجواب وزير الكهرباء
صلاح عبد الرزاق يقدم استقالتة من حزب الدعوة
تقرير لجنة الفساد برئاسة العبادي: 80 بالمئة من عائلات المسؤولين العراقيين تقيم خارج البلاد
أغلاق مراكز تجميل ومساج و"تاتو" في بغداد.. شبهات تشويه ومخدرات ودعارة
صحيفةالشرق الاوسط تكشف: جهود جمع العبادي والمالكي في قائمة واحدة "فشلت
مجلس الوزراء يصوت على مشروع قانون الرعاية الاجتماعية ويحيله للبرلمان
العبادي: إعلان النصر النهائي على داعش بعد اكتمال عمليات التطهير في الصحراء الغربية للأنبار
العبادي: يجب إعادة النازحين إلى مناطق سكناهم الاصلية قبل موعد الإنتخابات المقبلة
المستشار المالي للعبادي : موازنة 2018 بمراحلها النهائية وفي اولوياتها تأمين الرواتب
الأكثر قراءة