مصادر صحفية : بوادرصفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق

بواسطة عدد القراءات : 90
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مصادر صحفية : بوادرصفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق

تلوح في الأفق بوادر صفقة جديدة تُرسم بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، ما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق. هذا الإجراء يفترض أن يتم طرحه في إجتماع آستانة المقبل يومي الخميس والجمعة في الـ14 و15 من الحالي، ليكون خطوة جديدة ضمن توزيع روسيا "صاحبة الكلمة العسكرية"، لمناطق النفوذ على دول إقليمية وكبرى في الجغرافيا السورية. كما أنه سيكون إشارة إضافية إلى نيات موسكو بالضغط على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية درع الفرات في شمال حلب. وفي حال إقرار هذا المشروع ستبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام" النصرة سابقاً تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر الحالي، بعد عزل إدلب عن محيطها في حلب وحماة واللاذقية، مع ترك احتمال لقيام مجلس مدني وإرسال مساعدات إنسانية. ولكن كيف بدأت ملامح هذه الصفقة التركية الإيرانية؟ منذ توصل روسيا وتركيا وإيران إلى وقف التصعيد في 4 مناطق (إدلب، وغوطة دمشق، وريف حمص، وجنوب غربي البلاد) في آستانة في أيار الماضي، إقترحت تركيا وجوداً عسكرياً في المناطق الأربع ثم خفضت الرغبة إلى إدلب. وكان الرد الإيراني بالتعبير عن رغبة مماثلة، رد روسيا، كان أن تتكفل بإرسال مراقبين عسكريين، جرى التفاهم لاحقاً على أن يكونوا سنّة من الشيشان. عمان أيضا كانت مهدت لهذا الاتفاق، بعدما سحبت أميركا أيديها من الملف السوري عدا قتال داعش، بأنها طلبت من فصائل "الجيش الحر" وقف قتال القوات النظامية في البادية السورية، ونقلت النازحين من قرب حدودها إلى معسكر التنف الأميركي قرب العراق، إلى حد أن واشنطن هددت بقصف فصائل "الجيش الحر» التي تحمل سلاحاً أميركياً ولا تلتزم بالطلب. وتسعى موسكو إلى احتواء هذه الفصائل باتفاق جديد لـ«وقف التصعيد» بحيث تعطى حماية جوية روسية مقابل قتالها "داعش" و"النصرة" في البادية. سابقا كانت تجري محادثات فنية روسية - تركية - إيرانية لرسم خريطة إدلب ومناطق انتشار "النصرة". فهل تقسم بين شمال وجنوب أم شرق وغرب؟  المبدأ كان أن دمشق منزعجة جدا من الوجود العسكري التركي، وسعت موسكو  لمنع احتكاك قوات الحكومة مع الأتراك. لذلك، فإن الفكرة الأرجح، أن تصل القوات التركية إلى حدود اللاذقية – حلب، مقابل بقاء قوات روسيا جنوبا لتعزل المعارضة والأتراك عن قوات الحكومة وحلفائها. وفي إنتظار ما ستؤول اليه الأمور في اليومين المقبلين، يقترب الرئيس السوري بشار الأسد وإيران من توقيع اتفاقية طويلة الأجل ستؤذن بوجود عسكري إيراني في سوريا على غرار الاتفاقية الموقعة بين الأسد وموسكو، التي تتيح وجوداً طويلاً على مدى 50 عاماً للروس في سوريا. الخطة تشمل قاعدة بحرية إيرانية وقواعد للقوات الجوية والبرية الإيرانية وجلب عشرات الآلاف من المقاتلين من بلدان شتى» للقتال في صفوف الإيرانيين و"حزب الله" في سوريا.  

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات
عضو مفوضية حقوق الانسان السيدة فاتن الحلفي تستنكر العمل الارهابي الذي طال الابرياء في محافظة ذي قار
الصورة تتكلم
المجلس الاعلى وأتحاد القوى يبحثان ابرز التطورات على الساحة وسبل تكثيف التعاون والتنسيق بين الاطراف السياسية
مصدر مطلع : برلمان اقليم كردستان سيصوت على تأجيل الاستفتاء الى إشعار اخر بنصيحة امريكية
هيئة النزاهة: صدور حكمٍ بالحبس ثلاث سنواتٍ بحقِّ رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني
الحلفي : مجلس مفوضية حقوق الانسان استعرض مع الجبوري ملفات حقوق الانسان في العراق وضرورة حماية حقوق المواطن
مصادر سياسية :19ايلول ينتهي عمل مفوضية الانتخابات وحكومة الطوارئ تلوح بالافق
رئيس الوزراء يحذر ان الحكومة لن تسمح للخلافات العشائرية بأن تزعزع الأمن بالبلاد
حركة التغيير:المفاوضات مستمرة مع البارتي لتاجيل الاستفتاء مقابل بقاء بارزاني في السلطة
مصادر صحفية : بوادرصفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق
مصادر خاصة : الاجهزةالأمنية التابعة لبرزاني ترفع أعلام كوردستان في مركز ناحية ربيعة التابعة لمحافظة نينوى
مصادر اعلامية : الصراع السياسي والاشتباكات بين العشائر يهددان المنشآت النفطية في جنوب العراق
مجلس النواب يصوت على رفض استفتاء استقلال كردستان ويلزم العبادي بهذا الأمر
الحل: لن نكون شاهد زور على دعوات الاستفتاء ومشاريع تقسيم العراق
الجعفري يحذر نظرائه العرب من تداعيات استفتاء اقليم كردستان على أمن المنطقة