مصادر سياسية :19ايلول ينتهي عمل مفوضية الانتخابات وحكومة الطوارئ تلوح بالافق

بواسطة عدد القراءات : 187
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مصادر سياسية :19ايلول ينتهي عمل مفوضية الانتخابات وحكومة الطوارئ تلوح بالافق

يوم الثلاثاء الموافق 19 من أيلول الحالي ينتهي عمل مفوضية الإنتخابات بشكل رسمي، وبالتالي أي عمل تقوم به سيكون غير شرعي ومخالفاً للدستور والقانون. لذا لابد من تشكيل مفوضية جديدة والإسراع في إختيار شخصيات كفوءة ومستقلة بعيدة عن الأحزاب السياسية، تمثل عضوية مجلس المفوضية في الإنتخابات النيابية المقبلة. لجنة الخبراء النيابية المكلفة بإختيار المرشحين الجدد لعضوية مجلس مفوضية الإنتخابات كانت دعت الأحزاب السياسية الى إختيار أعضاء المفوضية على أساس المهنية والإستقلالية محذرة من الأسس الحزبية التي تشكل الضربة القاضية لمصداقية عمل المفوضية والطريق الأسهل في التشكيك بمخرجاتها، ما قد حتما ً الى التذرع لرفض الإنتخابات والدخول في فوضى عارمة تقسم ظهر الديمقراطية، وبالتالي فتح الباب أمام التدخلات الأجنبية المتربصة لإسقاط التجربة الحالية.     الكتل السياسية إتفقت في وقت سابق على أن يكون عدد مجلس المفوضين 11 بدلا ً من 9، بعد إضافة مقعدين مخصصين الى المكونين المسيحي والتركماني، ليتحول خلاف القوى السياسية بعدها إلى صراع فرض إرادات بين أحزاب تريد تمرير مرشحيها ليكونوا أعضاء بمجلس المفوضين الجديد، فيما يطالب آخرون بمفوضية مستقلة.  وفي ظل هذا الخلاف المحتدم يرجح نواب عراقيون سيناريوهات مختلفة بشأن الانتخابات، أبرزها التأجيل أو تعطيل إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في نيسان المقبل وتشكيل حكومة طوارئ بإشراف دولي تقود البلاد لحين إجراء الانتخابات، وهو ما يخشاه الشعب العراقي بإعتبار أن الفراغ والفوضى سيعيدان حتماً العراق إلى المربع الأول.     إن حدث وشُكّلت حكومة طوارئ، فإنها لن تكون الأولى إذ سبق للعراق أن شهد تشكيل حكومة موقتة لإدارة البلاد برئاسة نائب الرئيس العراقي الحالي، "إياد علاوي" عام 2004. هذه المقترحات التي عرضت على أغلب القوى السياسية الكبيرة، وهي الآن قيد الدراسة من قبل جهات مؤثرة، كلها تحاول إمتصاص الفوضى التي قد تحدث إذا حلّ شهر نيسان المقبل ولم تحصل الإنتخابات، والخوف من أن تدخل البلاد في فراغ قانوني كبير إذا لم يتم حسم مسألة المفوضية الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة. والبرلمان اليوم أمام خيارين لحل أزمة مفوضية الإنتخابات لا ثالث لهما، إما التصويت على الأعضاء الذين إختارتهم لجنة الخبراء أو تمديد عمل المفوضية الحالية وهذا ما سيفتح عليه نيران غضب الشارع العراقي وسيخالف الدستور، رغم أن البعض يرى في هذا التمديد "إنتشال العراق من النفق المظلم".  

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات
دولة القانون :البرلمان سيصوت على قرارات عقابية ضد إقليم كردستان منها تجميد اموال برزاني وطرد الوزراء والسفراء الكرد
أردوغان وروحاني: عدم إلغاء الاستفتاء سيحدث فوضى في المنطقة
الجبهة التركمانية تدعو ابناء كركوك لعدم المشاركة في الاستفتاء
مجلس الأمن الوطني يطالب الادعاء العام ملاحقة الموظفين بكردستان الذين ينفذون إجراءات الاستفتاء
الحكومة العراقية توجه كردستان بتسليم سلطة المنافذ الحدودية والمطارات الى السلطات الاتحادية
معصوم: لا بديل عن أستئناف الحوار واعادة الثقة بين بغداد والاقليم وقرار الاستفتاء احادي الجانب
مجلس الأمن الوطني يعقد اجتماعاً ويصدر عددا من القرارات المهمة
إيران توقف الرحلات الجوية الى الاقليم بطلب من بغداد
امريكا تخذر رعاياها في العراق من استفتاء كردستان
بارزاني يؤكد ان استفتاء الاقليم أول خطة نحو تقرير المصير ويدعو المواطنين في كردستان الى التوجه الى صناديق الاستفتاء
العبادي :واجب القادة هو رعاية شؤون المواطنين وحمايتهم من الاخطار التي تُحيط بهم وليس تعريضَهم للخطر
مشروع حصار اقتصادي ومالي خانق لتوليد ثورة جياع تطيح بالبارزاني
مشروع حصار اقتصادي ومالي خانق لتوليد ثورة جياع تطيح بالبارزاني
الانعكاس الايجابي لأزمة الانفصال الكردي على الواقع العراقي
النائب الزيدي : التحالف الوطني يدعم اجراءات الحكومة ضد استفتاء اقليم كوردستان كونة مخالف للدستور والمحكمة الاتحادية
الأكثر قراءة