وكالة اخبار وطن
وكالة عراقية مستقلة

الصحف تتابع كلمة رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي في الدورة الاعلامية بشرم الشيخ .. وانطلاق المباحثات الفنية بين الاقليم والحكومة المركزية

  • 140 مشاهدة
  • يوليو 28, 2019

تابعت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم الاحد الثامن والعشرين ‏من تموز ، كلمة نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ‏في الدورة الاعلامية بشرم الشيخ المصرية ، وانطلاق المباحثات الفنية بين الحكومة ‏المركزية والاقليم .‏

صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين قالت :”أكد رئيس ‏الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامى ضرورة تعزيز التواصل بين المنظمات ‏الدولية والإقليمية والاتحاد بما يسهم فى بناء جيل من الصحفيين أكثر قدرة على ‏مواكبة التطورات فى العالم، وترسيخ القيم الإنسانية التى تسهم في بناء المجتمع “. ‏

ونقلت / الزوراء / قول اللامي خلال افتتاحه الدورة التدريبية الإقليمية التي انطلقدت ‏فعالياتها بمدينة شرم الشيخ حول دور الاعلام في تصحيح المفاهيم الخاطئة في مجال ‏الصحة النفسية :” نفتخر بأن الاتحاد استطاع خلال فترة قصيرة أن يعزز علاقته مع ‏أغلب المنظمات الدولية”، مؤكدا :” ان الاتحاد يسعى خلال الفترة القادمة لإقامة ‏مجموعة من الدورات بالتعاون مع الجهات الرسمية الدولية، بما يسهم في تعزيز وبناء ‏قدرات الصحفيين في كافة المجالات للمساهمة في بناء أوطانهم “.‏

وتابع اللامي:” ان هذه الدورة هي فرصة لتعزيز العلاقات الاخوية والتعاون في مجال ‏تطوير الاعلام العربي، و ان الاتحاد استطاع ، خلال الفترة القصيرة الماضية ، ان ‏يحقق نقلة نوعية كبيرة فـي مجال التعاون بين النقابات وبما يتناغم مع التطورات ‏الخاصة فـي الدول العربية ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي”.‏

اما صحيفة / الصباح الجديد / فقد تابعت المباحثات بين الحكومة المركزية واقليم ‏كردستان لحل المشاكل العالقة .‏

وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :” ان المباحثات الفنية بين الحكومة الاتحادية وإقليم ‏كردستان تنطلق غداً الاثنين في بغداد، وان عدداً من الملفات سوف تتم مناقشتها أهمها ‏العلاقة النفطية بين الطرفين”.‏

وقال عضو لجنة الطاقة البرلمانية بهاء الدين النوري ، حسب / الصباح الجديد / :” ‏ان ابرز الملفات العالقة مع الإقليم هي المناطق المتنازع عليها، والجوانب المالية ‏المتعلقة بتنفيذ قانون الموازنة الاتحادية، فضلاً عن النفط والغاز “.‏

واشار الى :” ان الجانبين توصلا إلى قسم من الآليات لحل المشكلات، وسوف تستمر ‏اللقاءات لبحث التفصيلات، كوننا الآن في مرحلة وضع الخطوط العريضة “.‏

فيما نقلت الصحيفة قول عضو اللجنة الآخر علي العبودي :” ان حكومة الاقليم ملزمة ‏بتنفيذ ما أوردته الموازنة من نصوص عن العلاقة النفطية مع بغداد”.‏

واضاف العبودي :” ان الحوارات شيء ايجابي ، لكن يجب الا تكون على حساب ‏المصلحة العامة، بل يجب أن يفي كل طرف في العلاقة النفطية بالتزاماته “.‏

وفي شأن آخر ، تابعت صحيفة / الزمان / ردود الفعل على قانون الكونغرس ‏الامريكي بشأن العراق .‏

وقالت بهذا الخصوص :” انتقدت فعاليات سياسية ودينية القانون وعدته وصاية ‏جديدة ومصادرة لسيادة العراق”. ‏

واشارت بهذا الخصوص الى قول النائب محمد شياع السوداني ، تعليقا على ذلك :” هل ‏اقرار القانون وصاية بشكل جديد، ام اقر لجعل العراق ساحة اشتباك مع دول ‏الجوار”. ‏

‏ فيما نقلت قول المرجع الديني محمد مهدي الخالصي :” ان القانون يمثل مصادرة ‏لسيادة الوطن وقراره المستقل وفتح المجال أمام الفساد “. ‏

واضاف الخالصي ، حسب الصحيفة :” ان الخلل يكمن في النظام الذي بناه الاحتلال ‏على أسس فاسدة لأغراضه ، وفي مقدمتها مصادرة السيادة الوطنية وحق القرار ‏المستقل وفرض الدستور الملغوم بالمحاصصات العرقية والطائفية وفتح المجال أمام ‏المفاسد الهائلة” .

واكد :” ان اصدار قرار من وزارة خزانة دولة أجنبية لفرض ‏عقوبات على اشخاص عراقيين بدوافع معينة ويؤخذ بعين الاعتبار ولا يقابل بما ‏يستحقه من الاستهجان لوقاحته وتجافيه لأبسط قواعد اللياقة ، بل يدفع ليأخذ المجرى ‏الرسمي ويرتب عليه الأثر الاجرائي في بعض جوانبه، فيحال إلى المستشارين للتعامل ‏معه ، هو امر يجرّئ الجانب المتجاوز على التمادي والتلويح بإصدار عقوبات جديدة ‏على عشرات الشخصيات العراقيــة”.‏

صحيفة / كل الاخبار ‏‏/ تابعت موضوع العمالة الاجنبية ، وقالت تحت عنوان ( العمالة الاجنبية .. احتلال ناعم للعراق ) :” حسب تصريحات وزير العمل والشؤون الاجتماعية باسم عبد الزمان، والتي ‏أعلن فيها عن وجود أكثر من 750 ألف عامل أجنبي في العراق، وإن وزارته ‏أصبحت الجهة الوحيدة المسؤولة عن توحيد قاعدة البيانات من خلال لجنة مركزية ‏مشتركة ستعمل على الكشف عن سقف معدلات العمالة الأجنبية من اجل أن يكون ‏نصفها من العمالة العراقية المحلية، فان هذا الخبر جيد لأنه يؤكد أن الوزارة ستكون ‏مسؤولة عن هذا الملف الشائك الذي يؤدي في الغالب الى زعزعة الإستقرار وتهديد ‏الامن والسلم الاهلي خاصة وإن وجود هذا الكم من الايدي العاملة الوافدة وفي ظروف ‏غير مستقرة قد يضاعف المشاكل “.‏

واضافت انه :” إذا إستقرت الظروف فسنكون في مواجهة مشكلة مضاعفة حيث ‏سيتدفق الملايين من العمال الاجانب والعرب بإعتبار ان ذلك يمثل فرصة لهم مع ‏البدء بعمليات الاستثمار ومحاولة البناء والعودة الى الاقتصاد المتوازن والانفتاح على ‏العالم .. وحين يكثر عدد العمال الاجانب سيؤدي ذلك الى بطالة كارثية تطيح بامال ‏ملايين الشبان العراقيين الذين تعودوا بسبب وجود من يعمل في مهن بسيطة وغير ‏مواتية للشخصية العراقية الى عزوف الشبان عن مثل هذه المهن ، وهناك من لديه ‏استعداد من مختلف البلدان ، خاصة الاسيوية ، للعمل في كل مكان وفي اي ‏اختصاص دون سؤال او تردد “.

أخبار مشابهة

الشيخ الدكتور الوائلي ( رحمه الله)  بقلم : سامي التميمي

   كان ولايزال علماً من أعلام العراق ، طاردته السلطات الحاكمة القمعية في العراق ،...

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان

'