‎سوء النت و”شبهات” الكابل الضوئي و”المسائلة”.. تعجّل في سحب الثقة عن وزير الاتصالات

كشف النائب عن تحالف الفتح النيابية عامر الفايز، ..عن وجود توجه نيابي لسحب الثقة عن وزير الاتصالات نعيم الربيعي، عازيا ذلك الى وجود عدة مؤشرات بحق الوزير.
وقال الفايز في بيان ورد إن “مجلس النواب متجه نحو استجواب وزير الاتصالات نعيم الربيعي لسوء خدمة الانترنت، وغلاء الأسعار وسرقة الكابل الضوئي دون وجود أي دور للوزير يذكر طيلة تسنمه الوزارة”.
واضاف الفايز، أن “هناك توجها نيابيا لسحب الثقة عن وزير الاتصالات لوجود عدة مؤشرات على الوزير”، لافتا الى “جمع عدد من التواقيع في مجلس النواب لاستجواب الوزير داخل قبة البرلمان خلال الأسابيع المقبلة، وقد يؤدي الاستجواب الى سحب الثقة عنه”.
ووصفت كتلة صادقون البرلمانية، التابعة لحركة عصائب أهل الحق، الاربعاء ان وزير الاتصالات نعيم الربيعي بـ”الفاشل”، داعية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى استبداله فوراً.
وقال النائب عن الكتلة عدي عواد في بيان ورد “، إن “وزير الاتصالات وزير فاشل في أداء مهامه الوزارية، إضافة الى شموله بإجراءات المساءلة والعدالة”، مبينا ان “رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وعدنا باستبعاد الوزراء المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة والذين عليهم ملفات فساد بعد استكمال الكابينة الوزارية”.
ودعا عواد “رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الى الشروع باستبعاد الوزراء المشمولين بالمساءلة والعدالة والفاسدين لانه اخذ الوقت الكافي”.
واعتبر النائب عن لجنة الخدمات البرلمانية علاء الربيعي، الاربعاء، 19 حزيران 2019، ان الاعذار التي تقدم حول ضعف خدمة الانترنت بأنها أعذار واهية وغير صحيحة، مشدداً على ان ما يجري بمجمله هو قضية فساد.
وقال الربيعي، إن “ما يقدم من اعذار عن وجود اعطال بـ “لمدات الانترنت” تسببت بضعف خدمة الانترنت هي اعذار واهية ولا اساس لها من الصحة فخدمة الانترنت والهواتف الجوالة من الأساس هي خدمات ضعيفة ومتراجعة بشكل كبير عن اقرانها بدول العالم ناهيك عن ارتفاع الاسعار بما يثقل كاهل المواطن البسيط”.
ويُفصِح كشْفُ مصدر برلماني، السبت 22 حزيران 2019، لـ”المسلة” عن قرار لجنة الخدمات في مجلس النواب استجواب وزير الاتصالات، عن اقتراب اقالة المسؤول المثير للجدل، نعيم الربيعي.
ورصدت “المسلة” على مدار الأيام القليلة الماضية، نشاطا برلمانيا وسياسيا في استعدادات جدية لاستجواب الوزير حول ملف خدمات الاتصالات المتعثرة، فيما تنشغل أطراف أخرى بالتحضير لملف اجتثاث البعث الذي سيطال الوزير كونه من المشمولين به.
ويبدو ان النواب والكتل السياسية بدأوا يسمعون نداءات المواطنين المتكررة، من سوء خدمات النت، وارتفاع الأسعار، فضلا عن حديث مستمر عن ملفات فساد بين “رؤوس” في الوزارة، وشركات الاتصال.
لم تكن قضية الإطاحة بوزير الاتصالات، جديدة، اذ تتجدد على مدار الأيام، الانباء عن حجب الثقة عن نعيم ثجيل الربيعي بسبب انتمائه السابق الى حزب البعث البائد، ولشموله بقانون المساءلة والعدالة، ففي نهاية العام 2018 وقّع عدد من النواب، طلبا لإضافة فقرة على جدول أعمال البرلمان، تتضمن التصويت على إقالة الربيعي.
استيزار الربيعي، بعد تصويت البرلمان لصالح تنصيبه في 24 أكتوبر، 2018 وزيراً للاتصالات خلفا لحسن كاظم الراشد، يطرح الأسئلة عن بروز رموز بعثية في الحكومة العراقيه ……

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
أخبار الساعة
اعلانات