وكالة اخبار وطن
وكالة عراقية مستقلة

الجولاني وحرمه  وحرم الناس سبايا … سامي التميمي 

  • 437 مشاهدة
  • يناير 31, 2025

 

 

الجولاني الأرهابي كان ضمن عصابة الأرهابي البغدادي ، في العراق يمارسون أبشع طرق التعذيب والتعنيف ضد النساء بالعموم ( سنية شيعية ، عربية ، كردية ، مسيحية ، أيزيدية ، شبكية ) . إذ لم يلتزمن بالنقاب وليس ( الحجاب ) المتعارف علية في دولنا العربية ومنها العراق ( بالنسبة للنساء المسلمات ) .

بل تمادوا أكثر في أختطاف وسرقة النساء وتزويجهم الى الأجانب ، بل وأجرموا بحقهن وبحق الأنسانية والدين والعروبة والأسلام ، في بيعهن في سوق ( النخاسة ) .

 

وهناك ممارسات يذكرها أبناء تلك المناطق والنساء المغتصبات ، بأنهم كانوا يمارسون الرذيلة والدعارة علني . ولكن لا أحد كان يستطيع منعهم ، لأن البطش والتنكيل والقتل كان عادي بالنسبة لهم . وبالمناسبة هذا الكلام ليس سراً أو تلفيق أوتزوير ، فهذا كله موجود وموثق في وكالات الأستخبارت العربية والغربية والأمريكية ، وكذلك الأعلام والصحافة ومراكز التواصل الأجتماعي .

 

وبعد مطاردة الأجهزة الأمنية في العراق لفلول القاعدة وداعش ، هرب هذا الجولاني الذي أرتكب الموبقات والرذائل والأجرام ، الى سوريا وبالمناسبة هناك مئات المذكرات القبض من العراق وسوريا ولبنان وأمريكا ودول أوروبا بحقه .

 

وأسس جبهة النصرة ( تحرير الشام ) ، وكذلك تمادى وأوغل في الأجرام بحق كل من ينتمي للدولة آنذاك حتى وأن كان سائق أو موظف بسيط ، وكذلك بحق المكونات الأخرى ( العلوية والشيعة والنصيرية والمسيح والدرزية ) .

 

بمحاكمات صورية وقتل وتعذيب في الشوراع والأزقة ، وأهل الشام يعرفوه جيداً وكل المحافظات تعرفه وتعرف أجرامه ، ويعده الكثير بأنه وعصابته أخطر بكثير من الأسد وجماعته ، بل حتى كانوا يمارسون الخطف وبيع الأعضاء البشرية مقابل أثمان باهضة الى تركيا وبعض الدول .

 

وحتى بعد دخولهم الشام والمدن الأخرى تجد الصور والفديوهات التابعة لهم ولبعض الناس ، يثقفون حول النقاب وهناك أغاني وبوسترات تشجع على النقاب ، وهناك ممارسات تضطهد المرأة التي لاتلبس النقاب .

 

بالوقت الذي يفاجئنا به ( الجولاني ) ، بأن يظهر على العلن وأمام شاشات التلفاز ، هو وزوجته بدون حجاب ولانقاب !؟

ياترى ماذا كان يفعل كل تلك السنين ، وكيف كان يضحك على الناس ويستخف بعقولهم ، بالوقت الذي أغلب ساسة وحكام الدول العربية والمسلمة ، لايصاحب زوجته الى قصر الحكومة أو الأعلام ، نظرا للبيئة التي ينتمون لها وللطبيعة والتقاليد العربية والمسلمة ، في الحشمة والحفاظ على العائلة من أي شوشرة سياسية وأعلامية وأجتماعية .

 

تمنياتنا من الكتاب والمثقفون السوريون والعرب ، الأنتباه بعدم التمجيد والتعظيم لذلك الأرهابي ، وأحفظوا ماء وجوهكم ، وبريق أقلامكم الذي صنعتموه طوال حياتكم .

 

فالسياسة بحر من الأكاذيب ، والساسة هم سبحاون مهرة ، وأصحاب سفن وقوارب بعضها كبير ، وبعضها صغير ، الجميع يحاول العبور الى الضفة الأخرى بالمنافسة بأموال الشعب ودعمه ووقته وجهده ، وبالتالي من يربح المنافسة ذلك السياسي وليس الشعب ، وليس أنت ياعزيزي المثقف !؟

أخبار مشابهة

المرجع الخالصي يدين إساءة ترامب إلى الإسلام ويدعو المؤسسات الدينية إلى موقف موحّد

  أدان سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، خلال درسه اليومي، بشدّة تصريحات دونالد...

رئيس الجمهورية يلتقي رئيس مجلس الوزراء

التقى فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي، اليوم الأربعاء 7 تشرين الأول 2026، ببغداد رئيس مجلس...

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان

'