وكالة اخبار وطن
وكالة عراقية مستقلة

التربية على التراحم والتعايش والسلام

  • 123 مشاهدة
  • مايو 12, 2019

لن أجد مقدمة لمقال اليوم أفضل من هذا التساؤل والذي سأطرحه هنا عليكم كمقدمة ذات أهمية لما لجوهر التساؤل من بعد نظر ونظرة ثاقبة حينما يستشعر كل منا الإجابة على هذا التساؤل المتمثل بالآتي:

ما الذي ينقص مجتمعات شعوب دول العالم في التربية؟

انها التربية تربية النشء من الاجيال الصاعدة منذ الصغر على الاخوة المحبة والايثار والتراحم والتعاضد والتكافل وعلى التسامح والتعايش والقبول بالاخر بعيدآ عن النعرات والتعصبات ايآ كان شكلها ونوعها والذي بها  يتحقق الأمن والاستقرار للشعوب والاوطان ويعم السلام وينتشر في كل بقاع المعمورة في مشارق الأرض ومغاربها.

التربية لا تكون مقصورة على التربية في البيت والمدرسة والمعاهد والجامعات والمساجد ودور العبادة فقط التربية التي نقصدها هنا هي التربية الشاملة على كل هذه المبادئ والأخلاق السامية والمسؤولية مسؤولية جماعية قبل أن تكون فردية تقع على عاتق كل أفراد المجتمع بما في ذلك البيت والمدرسة والمساجد ودور العبادة والمعاهد والجامعات وعبر وسائل الإعلام والصحافة… الخ كل ذلك وكل واحد له اسهامه وله دوره البناء والايجابي في هذه التربية الصالحة على هذه المبادئ والقيم والأخلاق الفاضلة.

حينما تصبح هذه التربية والتي نعنيها هنا ماثلة للعيان ومجسدة تجسيدآ واقعآ بالقول والفعل ومترجمة بالاقوال وبالأفعال وبالسلوكيات من معظم كل أفراد وجماعات شعوب دول العالم سينعكس كل هذا ايجابآ على مسار الحياة وبدل من تكون الحياة حياة صراعات ونزاعات وحروب تصبح حياة أمنآ واستقرار وتعايش وسلام.

أخبار مشابهة

من تغيير الوجوه إلى بناء الدولة نهضة جديدة لحكومة الزيدي.. عندما يصبح الأداء عنوان المرحلة بقلم: رشيد الشمري

ليس التحدي الحقيقي أمام أي حكومة جديدة في العراق أن تغيّر عدداً من المسؤولين، ولا أن تستبدل أسماء...

إجازة السوق هذا يعني إنني لن أفيق مبكرا …هادي جلو مرعي

    عندما توجهت الى إحدى دوائر المرور خارج مركز العاصمة منذ سنوات كنت تحملت مشقة أن أستفيق...

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان

'