وكالة اخبار وطن
وكالة عراقية مستقلة

ولطالما انتصر المطعون على الطاعن

  • 122 مشاهدة
  • يناير 04, 2020

د.حسين القاصد

من لحظة سماع الخبر حتى هذه اللحظة ، لا كلمات تقوى على المعنى الذي أريد .

أن يقتل قائد عسكري ومسؤول حكومي قرب مطار الدولة الذي يمثل واجهة سيادة البلد ، فهذا يعني أننا لسنا بدولة ولا حتى شبه دولة!!

أن يصفق شعب لاستهداف قائد له الفضل الأول في حماية البلاد وتحرير ما استلبه الظلاميون من أرض العراق ، فهذا يعني أننا مجموعة شعوب ولسنا شعباً واحداً .

ما حدث لا يعني (أبا مهدي المهندس) وحده ، بل يعني كرامة كل عراقي لديه قليل من الانتماء لبلاده .

بلد يقتل أحد مجاهديه وقادته قرب مطار الدولة الرسمي ، عليه مراجعة نفسه ، فإذا كانت الحكومة  لاتستطيع حماية مسؤول  حكومي وقائد لقوة كبرى أعادت هيبة البلاد ، وتسمح باستهدافه واستشهاده فكيف ستتمكن من حماية المواطنين من طلبة ومرضى في المستشفيات.

الذي يصفق للخنجر في ظهره أحمق .

ولطالما انتصر المطعون على الطاعن .. لعن الله الشامتين ورحمة الله ومغفرته لمهندس انتصارات العراق .. والعزة للعراق بأهله الأهلين لا بالمأجورين المصفقين لخرق سيادة العراق وإهانة سمعته وهيبته .

أخبار مشابهة

مات الملك ، ولم يمت ذكره الطيب وسيرته العطرة .   بقلم سامي التميمي 

  بقلوب يعتصرها الألم ، أفتقدنا شخصية رائعة طيبة وحنونة يمتلك من الدماثة والخلق .وفاة...

لا تنسيق أمني بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية  رامي الشاعر

  قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إن لقاءه مع مدير...

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان

'