وكالة اخبار وطن
وكالة عراقية مستقلة

تسليم السلاح .. تسليم الرقاب 

  • 204 مشاهدة
  • سبتمبر 05, 2025

علي الخياط

 

يؤكد الإمام الحسين (ع) على ضرورة وأهمية التأسيس القيمي والعقائدي الصحيح، إذ الإنسان في منحنيات الحياة ستظهر ثمرة الاستقامة والاستمرار على خط الله في مقاومة الظروف التي يصنعها الطغاة كي يحيدوا الناس عن طريق استقامتهم.

 

فعن الامام الحسين ( ع ) انه قال ؛

 

– لا وَاللّهِ لا اُعطيكُم بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ، ولا أفِرُّ فِرارَ العَبيدِ.

 

– الموتُ خيرٌ مِن ركوبِ العارِ والعاُر خيرٌ مِن دخولِ النّارِ والله مِن هذا وهذا جار.

 

حذرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبيل اجتماع الحكومة اللبنانية اليوم الجمعة، من أن قادة لبنان يواجهون خطر فقدان الدعم الأميركي، بل وحتى احتمال حملة عسكرية إسرائيلية جديدة، إذا لم يتحركوا سريعا لنزع سلاح جماعة حزب الله، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

 

تزامن الموقف الأميركي مع ضغوط إسرائيلية وخليجية متزايدة على حكومة بيروت لاغتنام “لحظة ضعف” حزب الله ( كما يتوهمون ) بعد الضربات الإسرائيلية الواسعة التي أسفرت عن استشهاد المئات من مقاتليه وعدد من قياداته، بينهم أمينه العام .

ورغم خسائر حزب الله إلا ان معنويات جماهيره عالية ومستعدين للمواجهة ان فرضت عليه من قبل ادوات المحتل وهذا ما يراد له ، محاصرة حزب الله ونزع سلاحه وإرضاخه لإملاءات العدو على لسان الحكومة اللبنانية التي رضخت للضغط الخليجي ورهان نزع سلاح المقاومة بالمساعدات التي ستهبها الدول المانحة ، في حين أكد تقرير لمجموعة الأزمات الدولية أن الحزب “تضرر بشدة لكنه لم يهزم”.

 

الضغوط الأمريكية والخليجية لم تستثني العراق من محاولات دمج الحشد الشعبي او نزع سلاحه ..

 

اقامة دولة داعشية على حدود لبنان والعراق والتي يرأسها المجرم الجولاني الذي دعمته الدول الخليجية والاوربية وأمريكا يثير جدلا واسعا وخاصة بعد إبادة الجولاني للأقليات في سوريا ومنهم العلويين والدروز وما يحدث في المحافظات السورية الأخرى من انتهاكات واسعة عبثا تحاول وسائل الإعلام الخليجية التستر عليها وعدم نشرها او تغطيتها أصلا ، ولكن تسريب فيديوهات من هنا وهناك تفضح ما يحدث في سوريا الجديدة البوليسية والارهابية .

 

من يحاول ان يصدق بالحماية الدولية فليراجع احداث 2014 واحتلال الدواعش وكيف كان العالم والعرب ينتظرون قتلنا وإبادتنا ، من يوافق ان ينزع سلاحه عليه ان ينتظر مصير العلويين والدروز وان ينتظر إعدامه وسبي عياله وأرضه وزجه في مخيمات على الحدود الشرقية لانها المكان الوحيد الذي سيكون له قدرا من الامان .

 

على من يوافق على نزع سلاحه في لبنان ان ينتظر العدوين الاسرائيلي والجولاني التكفيري لقتله والتمثيل بجثته والتنكيل بعائلته .

 

هذا المصير الوحيد للذي يصدق حماية دولية او سلام مع اسرائيل او هدنة مع التكفيريون المدعومين من امريكا وإسرائيل والإعراب وخاصة في العراق ولبنان .

أخبار مشابهة

من «الترند» إلى القرار.. هل أصبح عدد المتابعين سلطةً فوق مؤسسات الدولة؟ بقلم سلام جاسم الطائي

كاتب وباحث في الشأن السياسيلم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد مساحة للتعبير، بل أصبحت أداة...

بيبي نتنياهو ( الحيوان السياسي المدمن على البقاء )

لم تعد نهاية حقبة نتنياهو مجرد أمنية لدى خصومه . بل أصبحت سؤالاً مصيرياً يتعلق بمستقبل الدولة...

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان

'