وكالة اخبار وطن
وكالة عراقية مستقلة

(مليشيات الأردوغانيين) تخترق الحشد في نينوى وكركوك بأعداد تصل إلى الآلاف

  • 124 مشاهدة
  • أبريل 01, 2025

 

 

مخطط أمني خطير لتجنيد شباب عراقيين من المناطق السُنية

 

كتب / سلام عادل

 

كشف الشيخ الخزعلي خلال خطبة العيد عن وجود مخطط خطير برعاية تركية يسعى لتجنيد شباب عراقيين في محافظتي نينوى وكركوك مقابل أموال ورواتب، وبدوافع عقائدية وسياسية شبيهة بالتي جرى تنفيذها في سوريا على يد الجماعات الارهابية، فيما اكد أن هذه (المليشيات) تمكنت من اختراق الحشد بعد أن تم ادراج المئات من هذه العناصر في (لواء 59)، ويتقاضون رواتب من خزينة الدولة العراقية.

 

واكد الشيخ الخزعلي صحة المعلومات استناداً إلى تقارير أمنية موثقة لدى جميع اجهزة الاستخبارات العراقية، كشفت عن انخراط هذه المجاميع في دورات تدريبية في تركيا، وهم يتواجدون الان في الموصل تحت مسمى (قوات حرس نينوى)، فيما يتواجدون في كركوك تحت مسمى (قوات درع كركوك).

 

ولدى الرئيس التركي اطماع متعددة الاتجاهات الجغرافية تستهدف اعادة بناء الدولة العثمانية تحت يافطة (الدولة الأردوغانية)، بالاعتماد على تجنيد المرتزقة من عدة دول، أو من خلال استخدام القوات العسكرية التركية في التمدد، كما يحصل في شمال العراق وفق مبررات مكافحة حزب العمال الكوردستاني، وهو الحزب الذي بات على وفاق مع اردوغان بعد المصالحة المعروفة مع زعيمه عبد الله اوجلان، إلا ان ذلك لم يدفع إلى سحب القوات التركية وغلق معسكراتها المحاذية للموصل واربيل ودهوك.

 

وصار يلاحظ في الاونة الأخيرة نشاطات متزايدة لأجنحة تنظيمات الإخوان المسلمين، التي يعتبر اردوغان الراعي الرسمي لها في العالم، وهي تستهدف قلب أنظمة الحكم، إضافة إلى خطوط سياسية مختلفة تنشط في العراق وبلدان عربية أخرى تتبنى المذهب السُني، من بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزانيين في إقليم شمال العراق.

 

وتعتبر تركيا البوابة الرئيسية لدخول الجهاديين التكفيريين من جنسيات متعددة إلى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما تم رصده منذ عام 2010 حين تشكل تنظيم داعش، وكان آخر هذه المليشيات جماعتي (الحمزات والعمشات) في سوريا، وغالبيتهم ينتمون لدول آسيوية جرى زجهم ضمن وحدات جيش الجولاني بعد سيطرته على دمشق، حيث ارتكبت هاتين الجماعتين جرائم إبادة للسكان، اشهرها جرائم إبادة العلويين في الساحل السوري.

 

ومن المتوقع، في ظل هذه المعطيات، عودة الانفلات الأمني وجرائم الارهاب إلى المناطق السُنية في العراق، يضاف لها إمكانية استخدام التمرد العسكري والعنف كورقة ضغط سياسية في الداخل العراقي تضع بغداد تحت التهديد، أو على الأقل الابتزاز الاقتصادي، باعتبار ان تركيا اكثر المستفيدين من الموارد العراقية وتحديداً عملية تهريب النفط والبضائع.

أخبار مشابهة

‏ رئيس الجمهورية: في ذكرى رحيل شاعر العراق والعرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، نستذكر قامةً أدبيةً ووطنيةً عظيمة

فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي في منشور على حسابه في موقع X: ‏في ذكرى رحيل شاعر...

النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان: يجب متابعة خطة وزارة الكهرباء في مكافحة الفساد وتحسين الواقع الإداري والتخطيطي

  - صُرفت مبالغ كبيرة من الموازنة على قطاع الكهرباء ولا تزال أعمال الصيانة مستمرة -...

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان

'