عراق ٌقَوي… رؤية وطنية لبناء الدولة وحماية المكتسبات..!

سلام جاسم الطائي
يمر العراق اليوم بمرحلة مفصلية تتطلب رؤية واضحة واستراتيجية شاملة تعيد للدولة مكانتها وهيبتها، وتمنح المواطن الثقة بمستقبله. إن بناء دولة قوية ليس خيارًا ثانويًا، بل هو الضمان الأكيد لمستقبل واعد تتطلع إليه الأجيال القادمة.
وبالمقارنة بين المواقف السياسية والجهود الحكومية التي تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية راسخة وعميقة، نجد أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي يتصدر المشهد الأكاديمي والعلمي بدرجة عالية من الكفاءة والوعي، ويُظهر حرصًا استثنائيًا على تطوير التعليم والارتقاء بالمخرجات العلمية، جامعًا بين البعد الإنساني والرؤية المؤسسية القائمة على الجودة والكفاءة.
في خطوة تعكس رؤية عملية وميدانية لبناء مجتمع متماسك ومزدهر اضافة الى جهود وتحركات جميع المتصدين للمسؤولية العامة في مؤسسات الدولة الاتحادية او في الحكومات المحلية في المحافظات ومرتكزات بناة الدولة الذين يسعون جاهدين لتحقيق رؤية الصادقون في الحفاظ على الاستحقاقات التي تحققت بفضل الدماء الزاكيات.
وما يميز الصادقون ورجالهم وشبابهم أنهم يستقون من فكر وإدراك الشيخ الأمين، الذي يمتلك سعة الأفق وحسن ترتيب الأولويات، ويعرف عن دراية واعية حجم القضايا الكبرى، فيضع لها الحلول المناسبة ويتابعها بجدية وفق معايير دقيقة وواضحة، بعيدًا عن صغائر الأمور ومروّجيها. ومن هنا نجده ساعيًا دائمًا لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز أركانها، وترصين عمل مؤسساتها.
إن عراقًا قويًا، سيدًا في محيطه، يستحق أن يكون في مكانته التي تليق بتاريخه وحضارته. ولا سبيل إلى ذلك إلا بتكاتف أبنائه حول مشروع وطني جامع يعيد للدولة قوتها وهيبتها. فلنجعل من بناء الإنسان،
وترسيخ العدالة، وتنمية الاقتصاد، وصون الوحدة الوطنية، وحماية الحقوق أسسًا راسخة لمستقبل واعد للأجيال القادمة. وإن المشاركة في الانتخابات واختيار الصادقون قولًا وفعلًا وعملاً، هو الأساس الحقيقي للتنمية الوطنية، وإرساء العدالة، واستثمار ثروات البلاد بما يضمن مستقبلًا مزدهرًا وآمنًا للأجيال المقبلة

