مسيرة الدكتور نوفل أبو رغيف الفكرية والإدارية تشهد له قبل أن يتحدث أحدٌ باسمه، وتاريخه كفيل بالردّ على كل فبركةٍ وتضليل

من يعرف الدكتور نوفل أبو رغيف حقّ المعرفة، يدرك أنه شخصية استثنائية تجمع بين عمق الفكر ورصانة الموقف، وبين ثقافةٍ واسعة وضميرٍ حيّ لا يساوم على الحقّ ولا ينحني أمام الضجيج. رجلٌ حمل همّ الكلمة والمسؤولية معًا، فكان في كل موقعٍ مثالًا للنزاهة والاتزان والالتزام بالمبدأ.
ما يُثار اليوم من حملة تشويهٍ ممنهجة لا تمتّ للحقيقة بصلة، بل تأتي في سياق حملة تسقيطٍ يقودها بعض الفاسدين والمتضرّرين من القرارات الجريئة التي اتخذتها الهيئة مؤخرًا لإصلاح ما أفسدته المصالح.
هؤلاء يحاولون التغطية على إخفاقاتهم وفقدان امتيازاتهم عبر الأكاذيب والتزوير، لكنّ الحقائق لا تُحجب، وصوت النزاهة لا يُسكت.
إنّ هذه الحملات الإعلامية المدفوعة الثمن تكشف حجم الارتباك الذي أصاب منظومات الفساد، حين اصطدمت بإدارةٍ لا تساوم ولا تبيع مواقفها.
أما الدكتور نوفل أبو رغيف، فمسيرته الفكرية والإدارية تشهد له قبل أن يتحدث أحدٌ باسمه، وتاريخه كفيل بالردّ على كل فبركةٍ وتضليل.
الاختلاف في الرأي مشروع، لكن التسقيط والتزوير والتلفيق سلاح العاجزين، وسيبقى صوت الحقيقة أعلى من كل ضجيجٍ مموّل.

