تقسيم سوريا… حلم الدولة العبرية.. الجزء الثالث باقر جبر الزبيدي زعيم تحالف مستقبل العراق

ظل الكيان الغاصب ولسنوات يحاول ترسيخ شعار دولة من النيل إلى الفرات من خلال أذرعه الإعلامية وزاد الحديث عن هذا الحلم مع التوغل الإسرائيلي في سوريا والموقف المنبطح للجولاني والذي وصل إلى المطالبة بعلاقات علنية مع الكيان.
حلم الدولة العبرية كان يعتقد أنه سيبدأ من الحدود الأردنية باتجاه بقية المنطقة إلا أن الأحداث الحالية تكشف أنه ينطلق من الحدود السورية باتجاه المنطقة.
على الورق يبدون الكيان الغاصب قريبا من هذا الحلم إلا أن الواقع على الأرض يكشف الكثير من الثغرات في هذا المشروع الاستعماري.
الكيان الغاصب لايملك الزاد البشري للتمدد على هذه المساحة الشاسعة من الأرض وكل ما يستطيع عمله هو إقامة مراكز وقواعد أمنية ستكون بعيدة عن المركز وتعتبر هدفا سهلا لأي ضربات من الرافضين لوجوده في المنطقة.
الكيان بعد 7 أكتوبر خسر ما يقارب مليون نسمة احتاج لسنوات لكي يقنعهم بالقدوم والعيش في دولته وهذا الرقم لن يعوض بسهولة.
اقتصاد الكيان منهك بفعل الحرب والجبهات المتعددة التي يحارب عليها ومع كل المساعدات الغربية فإن تل أبيب تحتاج إلى خطة إنعاش عاجلة تكلفتها مليارات.
مشروع الإرهاب في 2014 والذي كان يستهدف العراق بالخصوص والمنطقة بشكل عام سقط بورقة بسيطة خطت بيد المرجعية العليا ومشروع الدولة العبرية سيسقط بأقل من ذلك بإذن الله…
8 كانون الثاني 2025

